القدر ....
و عذاب في عباءة القدر
إليك يرحل ضجيج الآلام
لك يتلبَّسُ احتياجي
أتساءل بيني و بين نفسي
هل لياليك مازالت مكتظّة بصوري؟
أنا مازلت أتوسد
طيفك المختبئ تحت وسادتي
و كلما شعرت بأن الأوجاع
لها مكان في روحي
أسندت رأسي إليك
و قلت أنها كذبة
و أنت الحقيقة
لقد أصبحنا ذكرى
من حطام
من هشيم
و الذكرى رماد
يا ليالينا الحداد
rouh alrouh
تعليقات
إرسال تعليق