تنهيدة متيم

 تنهيدةُ متيمٍ

لكِ يُنصت الماء في مجراه
و يلملم حروف قصيدتي المنتحرة
على ضفافه
قلبكِ يحبو نحوي
ينهمر مطره حباً و عشقاً
ليكتبني بجنون
للخلود نبض يا شمعة الورد
أنا رجل الجنون يا تلك التفاصيل
المبعثرة على صدر الحنين
و الحب لا يغيب عن ذاكرة التوحّد
أنغمس بين الضلوع
أسكن بين اللهات والرضاب
و يدي المتعبة تمتد إليكِ
لحظة غروب التعبّد تناديكِ
انتشلي عباب قلبي من اليأس
على صدرك تتبعثر أنفاس مختنقة
و نفحات عطرك احتلت وطن الشعور
يغدو نورها حين الشروق
و يكلل الفؤاد بالحياة
لست أدري أين يكمن القدر
أوردة الأحلام سوف أمزقها
كي ينزف الليل
لأتابع طقوس أحلامي دون خوف
تراتيل الأشواق أرددها
لتنتشلني من الضياع
و الحنين إليكِ متعلقٌ في عنق الهوى
في طقوس الذكريات
روح تائهة ما بين حنين و اشتياق

بقلمي: مصطفى حلاق

rouh alrouh






تعليقات