أنا .....

 أنا ….

انا يا سيدتي بين رُكامِ الأيام
و صراخ الأنين الذي استوطنته طيور الحزن الدفين
انا ...
بين آهٍ محبوسةٍ بين أضلعٍ ممزقةٍ
و شريانٍ ينزف
انا ..
من تاه في صحراء القلب المعذب
و نُواح الليالي الباردة
انا يا سيدتي:
من احتارت كلماته به
انا ....
لا أدري ماذا !!!
لكن ستبقى انا تعذبني .
بقلمي: مصطفى حلاق/سوريا

تعليقات